اﻷشعار العلمية

Link

كبارهم لابن معــــين أربعة                      أبو هشـــــام الرافعي ومن مــــعه

مثل حسين بن عــــبد الأول                      حمـــــــــيد نجل للربيع أجمــــلي

والقاسم بن شيــــــــبة أبــوه                     وللنـــــــسائي مثـــــلهم فعــــــــوه

محمد بن عمر ذا الــواقدي                      كذاك إبراهيـــم شيــــــخ الشافعي

محمد المصلوب زد مقاتل                       نجـــل سليمان الكذوب النــــــازل

 

أسماؤهم

أبوهشام: هو محمد بن يزيد الرفاعي.

– حميد: هو ابن الربيع اللخمي.

– قاسم: هو ابن أبي شيبة أخو أبي بكر صاحب المصنف.

– حسين: هو ابن عبد الأول.

– الواقدي: هو محمد بن عمر.

– الأسلمي: هو إبراهيم بن أبي يحيى.

– مقاتل: هو ابن سليمان الخراساني.

– ابن سعيد: هو محمد المصلوب.

انظر كلام ابن معين في لسان الميزان ترجمة حميد بن الربيع.
وانظر كلام النسائي في تهذيب التهذيب ترجمة محمد بن سعيد المصلوب.

Link

وليست الفضائل للحاج فقط ، فضل الله على العباد كثير.

وقد قلت .

     إن كان قد أعطى الحجيج فضائلا

                         فلقد هدانا فضله كان أكثرُ.

لبيك ربي للحجيج بحجهم

                              ولنا نعظم ربنا ونكبرُ

قد امسكوا عن أن يمسوا شعرهم

                          من ثامن والغير عشر تذكرُ..

عرفات فليقفوا ببعد صلاتهم.

                              ولنا الصيام وهم عليهم يفطروا.

الحاج يرجع سالم من ذنبه

                                       أن لم يكن بالفسق يوما يؤثرُ.

ولنا به تكفير ذنب لاحق

                                            أو سابق والفضل منه أكثرُ.

الهدي يذبحه الحجيج بحجهم

                                            ولنا الأضاحي سنة لاتنكر.

فنسأل الله القبول والإخلاص والصدق والمعافاة والثبات على السنة حتى الممات وأن ينصر الصادقين ويفضح الكاذبين وان ينصر أهل السنة والجماعة وان يخذل أهل الرفض والشناعة وأن يصلح ولاة أمور المسلمين وأن يخذل الخوارج المارقين وا يصلح العباد والبلاد.

Link

بسم الله الرحمن الرحيم

معارضات أدبية 

جاء ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﺩﺑﺎﺀ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺇﺏ وهي محافظة يمنية ﻓﺴﺄﻟﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﺎﻟﻢ ﺍﻟﺒﻴﺤﺎﻧﻲ ـ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ- ﻋﻦ ﺃﺣﻮﺍﻟﻪ ﻭﺃﺣﻮﺍﻝ ﺃﻫﻠﻪ ﻓﺬﻛﺮ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺃﺣﻮﺍﻟﻪ ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺷﻌﺮﺍً ﻳﺒﻴﻦ ﻓﻴﻪ ﺣﺎﻝ ﺃﻫﻠﻪ ﻭﺯﻭﺟﻪ ﺣﻴﻦ ﻓﺎﺭﻗﻬﻢ ﻓﺄﻧﺸﺪ ﻗﺎﺋﻼً :

ﻗﺎﻟﺖ ﻭﻗﺪ ﻭﺩﻋﺘﻬﺎ **
ﺃﺗﻔﺎﺭﻕ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﺮ%B

Link

بكينا ولكن لماذا البكاء     حزنا ولكن لماذا الحزن

فيكفي بأنا نُصرنا على   بني فارس الحاملين العفن

وقد جاء في مسند الوادعي     حديث صحيح عظيم المنن

بأن البكاء لحزن الفرا     ق من اعمال إبليس رأس الفتن (1)

فكن جلدا يا أخي ذو تقى    وكن عاملا بالهدى والسنن

وكن راضيا بالذي اختاره   إلهك ذو العرش معطي المنن

بكينا على دارنا يومها        ولا ينبغي أن نعيد الأسن .

لكي لا يشمت الحاسدون      ولا يبتغي الغمر فيما المحن

._________________________________

(1) رواه أحمد مخرجا (36/ 377) [ص:378] [22054 ] -قال :حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ السَّكُونِيِّ، أَنَّ مُعَاذًا لَمَّا بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوصِيهِ وَمُعَاذٌ رَاكِبٌ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي تَحْتَ رَاحِلَتِهِ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: «يَا مُعَاذُ، إِنَّكَ عَسَى أَنْ لَا تَلْقَانِي بَعْدَ عَامِي هَذَا، وَلَعَلَّكَ أَنْ تَمُرَّ بِمَسْجِدِي وَقَبْرِي» . فَبَكَى مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ جَشَعًا لِفِرَاقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَبْكِ يَا مُعَاذُ لَلْبُكَاءُ، أَوْ إِنَّ الْبُكَاءَ، مِنَ الشَّيْطَانِ»

 

 

 

 

 

 

Link

بسم الله الرحمن الرحيم

في دفتر فوائد  الشيخ بخطه:Ss7004

في يوم الجمعه في دماج من شهر رجب عام 1425 .

 تعجبت من كثرة الأعمال التي وفقني الله لعملها في طلب العلم ومراجعة المحفوظات فقلت:

لقد رأيت عجبا مذْ يومي

          من كُثْر أعمالي وقِلِ نومي

ومن سخاء والدي وأمي

          يا رب فاكشف همهم والغمِّ

 بفضل مولانا عظيم المنِّ

                فاغفر لنا ذنوبنا واللّمِ

Link

الدين لا ينافي التقدم المباح بل قد يكون التقدم نعمة من نعم الله تعالى على عباده، ولكن من الناس من يريد التقدم مع التنازل عن دينه وقيمه وشرفه ورجولته.

تقدم تطور بشتى المهن توسّطْ أَخِيْ واعتدل وانتهي تقدم لدينك فيما أحل   تقدم تقدم إلى المجد واعمل بما

 

 

ودينَك فالزم وقم بالسنن عن المنكرات وسوء الفتن فإنك للدين ذا مؤتمن سيجعل دينك دينًا حسن».

 

Link

قال ابن القيم رحمه الله : «ما أمر الله تعالى بأمر إلا وللشيطان فيه نزعتان إما إلى تفريط وإضاعة وإما إلى إفراط وغلو، ودين الله وسط بين الجافي عنه والغالي فيه، كالوادي بين جبلين، والهدى بين ضلالتين، والوسط بين طرفين ذميمين فكما أن الجافي عن الأمر مضيع له، فالغالي فيه مضيع له، هذا بتقصيره عن الحد، وهذا بتجاوزه الحد» اهـ.

ولذلك كانت الوسطية هي الخيار في كل شيء، وفي ذلك أقول:

هو التوسط لا نبغي به بدلًا

فكن على الحق والإسلام معتدلا

ولا تكن غالياً في الحكم تحكمه

ولا تكن جافيًا للسوء مفتعلا

لا تكثرنَّ من الأعمال تسردها

حتى تصيبك فيها يا أخي المللا

ولا تقصر عن الأعمال تتركها

وكن على وسط حتى ترى الأجلا

لا تحتقر أحدًا من خلق خالقنا

ولا تثق بجميع الناس والنزلا

لا تخرجنَّ على الوالي تكفره  

لا تغل في المدح للأخيار تذبحهم

ولا تداهنه بالشر مشتملا

حقق وكن عاقلا سارع لمغفرة

وكن على وجل ولتحسن الأملا

وكن سموحا مع الأبناء ذا خلق

واحزم وناصحهم ولتحذر الهملا

ولا تكفر بذنب واخش معصية

وارج الإله ولا تستبطء العملا

Link

ويَنقُضُ الوضوءَ لحمُ الأبل            وخارج من دبــرِ أو قبل
والنوم أوجنابةٌ ومن غمي              وردةٌ ذهاب عقل يعتلي

Link

   بسم الله الرحمن الرحيم

االجرح والتعديل لحلف التهويل والتخذيل

برئت من الهوى ومن الرزايا        ومن دار الغواية بالفيوش

فمن أجل الضرار رست وقامت      وجمع للأراضي والقروش

فلا للحق والإيمان يبنوا                ولكن للتسمن بالكروش

فلا أبقى لها الرحمن ذكرًا            ولا حياك يا دار الفروش

فهاهم خذلوا من راح يعدوا       يريد الحرب للحوثي الطهوش

وقالوا: لا تمسوه بسوء             ولا تتناصروا مثل الجيوش

وسيروا نحوعلم) ليت شعري     فأين العلم من لحم الكبوش

وكيف يجيء دماجًا أبن لي      وجند الرفض يلحظ بالرموش

فلسنا بالخوارج فافهموها               ولسنا للمسالم بالوحوش

ولا يوما مع الثورات كنا               ولا كنا مع دك العروش

ولا في دارنا الأهواء تبقى         ولا نظر العيون إلى الدشوش

ومن يوما يعادينا بسوء               سنحمله إلى فوق النعوش

فلا يا أيها البرعي تحظى             بمنزلة وأنت مع القروش

فدع عنك العناد ودعك مكرًا     فشر الناس من في الناس يوشي

فذا العدني قام يريد سوءا       فصار إلى التحزب في الحشوش

فما فيهم سوى الأهواء تربوا         وأكل للدسوم وللجشوش([i])

وقد قمنا بذا التبيان جهرًا         كما أبداه ذا الشيخ المشوشي

فحسبيْ الله يغنينا ويكفي      ولست بحاجة الحزب الفيوشي

               والحمد لله رب العالمين

                 أبو اليمان المصقري

صباح يوم الخميس 17/ ذو القعدة / 1434هـ

[i] ) هو الأكل المجروش من البر.

Link

قصيدة جميلة ماتعة لأبي اليمان
أبدع فيها إبداعا لا يوصفالتفريغ

اللَّهُ أَكْبَرُ مَا صَاحَتْ فَوَارِسُنَا

( مِنَ الْبَحْرِ الْبَسِيْط)
اللَّهُ أَكْبَرُ مَا صَاحَتْ فَوَارِسُنَا *** اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْهَا الرَّفْضُ يَرْتَعِدُ
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ قَدْ تَمَّتْ فَضَائِلُهُ *** وَالْحَمْدُ لِلَّهِ جَلَّ الْوَاحِدُ الأَحَدُ
إِخْوَانُنَا فِي سَبِيْلِ اللَّهِ كُلُّهُمُ *** قَامُوا بِعِلْمٍ وَلِلإيْمَانِ يَجْتَهِدُوا
إِخْوَانُنَا فِي رِبَاطٍ فِي مَتَارِسِهِمْ **** حُرَّاسُ أَرْضِ الْهُدَى وَالدِّيْنِ هُمْ أُسُدُ
وَمَنْ عَدَا يُعْتَدَى حَقَّاً عَلَيْهِ وَمَا *** حَقَّاً ظَلَمْنَاهُ مَكْبُوْتُوْنَ قَدْ بُعِدُوا

يَحْمُونَ ديناً وَعِلْماً صَارَ مَعْقِلُهُمْ *** دَمَّاجُ مَنْ رَامَهَا بِالسُّوْءِ يُفْتَقَدُ
نَحْمِي وَرَبِّي عُلُوْمَ الدِّينِ لا أَبَداً *** لا لَنْ نَخُونَ فَإِنَّا مِنْهُ نَبْتَعِدُ
وَالصَّادِقُونَ تَرَاهُمْ فِي لِحَافِهُمُ *** وَفِي مَتَارِسِهِمْ لِلَّهِ قَدْ عَبَدُوا
وَيَقْرَؤُونَ كِتَابَ اللَّهِ فِي وَجَلٍ *** لِلَّهِ قَدْ ذَكَرُوا وَلِلْجِهَادِ هُدُوا
إِنْ جَاءَهُمْ رَافِضِيٌّ قَالَ قَائِلُهُمْ *** اللَّهُ أَكْبَرُ أَيْنَ السَّهْمُ فَلْيَرِدُوا
وَإِنْ تَرَى هَاجِماً لا يُرْهَبُونَ بِهِ *** بَلْ يَفْتِكُونَ بِهِ لا يُسْبَقُ الأَمَدُ
هَذَا الْجِهَادُ لَنَا وَاللَّهِ مَكْرُمَةٌ *** اللَّهُ يَخْتَارُ مَنْ لِلْحَرْبِ قَدْ وُجِدُوا
مَا جَاءَ وَاللَّهِ لِلدُّنْيَا وَمَنْصِبِهَا *** مَا جَاءَ لِلأَكْلِ وَالنَّوْمِ الَّذِي يَجِدُوا
مَا جَاءَ وَاللَّهِ لِلرَّاحَاتِ يَحْمِلُهَا *** وَمَا أَفَاءَ مَعَ الْقَوْمِ الَّذِي وَفَدُوا
إِلا لِنُصْرَةِ دِينِ اللَّهِ مُبْتَغِياً *** عَفْوَ الإلَهِ وَبِالْقَصْدِ الَّذِي قَصَدُوا
مَا جَاءَ وَاللَّهِ لِلدِّيْنَارِ يَطْلُبُهُ *** وَلا لِيَسْلِمَ هَذَا الْجِلْدُ وَالْجَسَدُ
مَا جَاءَ إِلا لِيَفْدِيْ الدَّينَ مِنْ شَغَبٍ *** وَمِنْ جَبَانٍ هُنَا يَبْغِي بِهِ الْوَغَدُ
مَا جَاءَ إِلا لِيَدْرِي مَا يَجُوزُ وَمَا *** لا يَنْبَغِي فِعْلُهُ فِي الدِّيْنِ مُنْتَقَدُ

أَمَّا الرَّوَافِضُ فَالطُّغْيَانُ أَهْلَكَهُمْ *** وَالْبَغْيُ مَنْ يَبْتَغِيْهِ نَالَهُ الْكَمَدُ
إِنَّ الرَّوَافِضَ شَرُّ الْخَلْقِ أَجْمَعِهِمْ *** فَلا تَخَفْ مَكْرَ قَوْمٍ فِيْ الْغَوَى فَسَدُوا

تَرَى الرِّجَالَ بِفَضْلِ اللَّهِ قَدْ ثَبَتُوا *** وَفِي أَمَاكِنِهِمْ لِلَّهِ قَدْ صَمَدُوا
إِذَا أَتَى الدَّوْرُ بِالْمِتْرَاسِ قَامَ بِهِ *** بِفَرْحَةٍ إِنَّهَا الطَّاعَاتُ تُفْتَقَدُ
إِذَا رَأَى هَيْعَةً طَارَتْ قَوَائِمُهُ *** نَحْوَ الرِّمَايَةِ هَلْ عَادَاكُمُ أَحَدُ
لِلَّهِ كَمْ مِنْ شُجَاعٍ إِنْ رَمَيْتَ بِهِ *** نَحْوَ الدُّرُوْسِ تَرَى فِيْهِ الْهُدَى يَفِدُ
وَإِنْ تَوَجَّهْتَ نَحْوَ الْكُتْبِ لا تَرَهُ *** إِلا لِبَحْثٍ وَفِقْهٍ ذَلَّهُ السَّنَدُ
وَإِنْ أَتَيْتَ دُرُوْساً كَانَ مُنْتَبِهَا *** بِدَفْتَرٍ أَوْ كِتَابٍ أَحْضَرَتْهُ يَدُ
وَإِنْ رَأَيْتَ نَهَاراً كَانَ صَائِمَهُ *** وَإِنْ أَتَى اللَّيْلُ لِلآيَاتِ قَدْ سَرَدُوا
لِلَّهِ قَوْمٌ أَتْوا لِلْحَقِّ قَدْ نَصَرُوا *** وَالشَّرَّ قَدْ خَذَلُوا وَاللَّهَ قَدْ قَصَدُوا
الْعِلْمُ غَايَتُهُمْ وَالْحَقُّ بُغْيَتُهُمْ *** فَاللَّهُ يَرْحَمُهُمْ يَوْمَا إِذَا فُقِدُوا

لا تَغْفَلُوا عَنْهُمُ وَالذَّوْهُ يُغْتَنِمُوا *** فَالنَّصْرُ مِنْ رَبِّنَا وَالْعِزُّ وَالْمَدَدُ
مَنْ رَامَ قَنْصَا لإخْوَانِي فَلا تَرَهُ *** إِلا سَيَقْنُصُهُ فِي دَارِنَا وَلَدُ
فَرَحْمَةُ اللَّهِ تَغْشَى كُلَّ مَنْ قُتِلُوا *** فِيْ الْحَرْبِ مِنْ إِخْوَةٍ بِالْحَّقِّ قَدْ شَهِدُوا
وَمَا قَضَى الشَّهْمُ كَي يُرْوَى وَيُذْكَرُ لا *** لَكِنْ لِمَرْضَاةِ رَبِّي مُزِّقَ الْجَسَدُ
طُوْبَى لِعَبْدٍ أَطَاعَ اللَّهَ خَالِقَهُ *** وَاسْتَغْنَى بِاللَّهِ يَدْعُو اللَّهَ يَا صَمَدُ
نَرْجُو لَهُمْ كَلَّ خَيْرٍ فِيْ الْجِنَانِ وَمَا *** فِي قَوْلِ رَبِّي مِنَ الْخَيْرَاتِ قَدْ وُعِدُوا
ذَا صَالِحٌ جَابِرٌ رَمْزِي رِيَاضُهُمُ *** أَبُو بَشِيْرٍ تَرَى الْبُشْرَى بِهِمْ تَرِدُ
حُسَامُ يُوْسُفُ فَوْزِيُّ كَمَالُهُمُ *** وَالْكُلُّ نَحْسِبُهُمْ فِيْ الْحَرْبِ قَدْ صَمَدُوا
كَذَا ابْنُ نَاجٍ مَعَ مَنَّاعِ جُمْعَتُهُمَ *** مَهْيُوْبُ إِنَّهُمُ فِيْ الْحَرْبِ قَدْ فُقِدُوا
كَمْ مِنْ شُجَاعٍ قَضَى نَحْباً وَغَيْرُهُمُ *** فِيْ الْعَدِّ أَكْثَرُ لا يَجْزِيْهُمُ الْعَدَدُ

يَا رَبُّ يَا حَيْ كَمْ خَيْراً وَهَبْتَ لَنَا *** وَفَضْلُكَ الْيَوْمَ مُنْهَالٌ لَنَا يَفِدُ
النَّصْرُ مِنْكَ وَلا حَوْلٌ نَرَاهُ بِنَا *** أَوْ قُوَّةٌ تَأْتِي إِلا مِنْكَ يَا أَحَدُ
أَعْطَيْتَنَا الدِّينَ وَالدُّنْيَا وَسُقْتَ لَنَا *** رِزْقَاً بِفَضْلِكَ ذَاكُمْ مَا سَنَعْتَقِدُ
فَضَّلْتَنَا بِالْعُلَى وَالْعِلْمِ لَيْسَ بِمَا *** تَنَافَسَ النَّاسُ مِنْ مَالٍ سَيُفْتَقَدُ
هَيَّأْتَ دَاراً لَنَا لِلْعِلْمِ نَحْرُسُهَا *** وَفَّقْتَ شَيْخاً بِهَا بِالْعِلْمِ يَجْتَهِدُ

حَتَّى إِذَا مَاتَ شَيْخِي مُقْبِلٌ وَبِمَا *** قَدْ قَوَّمَ الْخَيْرَ وَالأَهْوَاءُ تَبْتَعِدُ
إِذْ خَلَّفَ الشَّيْخَ يَحْيَى فِي مَكَانَتِهِ *** لِلَّهِ قَامَ عَلَى الْكُرْسِيِّ يَسْتَنِدُ
مَا قَامَ قَوْمٌ بِشَرٍّ أَوْ لَهُ قَصَدُوا *** إِلا وَيَحْيَى بِسَيْفِ الْعِلْمِ يَعْتَمِدُ
وَلا بَغَاهَا بِبَغْيٍّ جَاهِلٌ أَبَداً *** إِلا تَرَى الشَّرَّ فِي رَأْسِ الْعَدُوْ يَرِدُ
قَدْ قَامَ بِالْخَيْرِ وَالْعِلْمِ الْقَوِيْمِ وَمَا *** وَاللَّهِ خَانَ وَلا وَاللَّهِ لَنْ يَجِدُوا

يَا أَكْذَبَ اللَّهُ أَقْوَاماً يَرَوْنَ بِهِ *** مَكْراً بِدَعْوَتِنَا مِمَّنْ قَدِ انْطَرَدُوا
مَنْ قَالَ فِيْهِ: بَأَنَّ الْحَرْبَ أَوْقَدَهَا *** وَمَا تَأَنَّى فَقُلْ: أَعْمَاكُمُ الرَّمَدُ
مَنْ قَالَ: لا تَرْحَلُوا دَارَ الْحَدِيْثِ بِهَا *** حَرْبٌ فَنَحْنُ وَإِيَّاهُمْ سَنَجْتَلِدُ
مَنْ قَالَ: لا بَأْسَ أَنْ تَخْلُو لأَنَّ بِهَا *** حَرْباً سَيُخْزِيْهِمُ الْقُرْآنُ وَالسَّنَدُ

مَنْ قَالَ: لَيْسَ بِهَا ذَاكَ الْجِهَادُ فَقُلْ: *** يَا أَيُّهَا الْجَاهِلُ الْمَغْرُوْرُ مَا تَلِدُ
هَلَّا رَفَعْتُمْ رَحَى التَّوْحِيْدِ فِيْ وَرَعٍ *** أَيْنَ الْعَقِيْدَةُ؟ أَيْنَ الْفَهْمُ؟ فَالتَّئِدُوا
تُدَافِعُوْنَ عَنِ الأَنْذَالِ أَمْ بِكُمُ *** جَهْلٌ بِحَالِ أُنَاسٍ لِلْهُدَى جَحَدُوا؟!
إِنَّ الرَّوَافِضَ كُفَّارٌ وَأَكْفَرُ مِنْ *** كُفَّارِ مَكَّةَ هَلَّا تَقْرَؤُوا تَجِدُوا
لا أَهْلَ حَقٍّ نَصَرْتُمْ لا وَلا سَلِمُوا *** مِنَ الأَذَى مِنْكُمُ فَالْحَاكِمُ الأَحَدُ
مُوْتُوا بِغَيْضِكُمُ حِقْداً تَرَبُّصُكُمْ *** لا لَنْ يَضُرَّ بِنَا أَفْنَاكُمُ الْكَمَدُ

لا تَنْصُرُوا الْيَوْمَ أَحْزَابَ الْلِقَاءِ هُمُ *** قَادَتْهُمُ اشْتَرَكُوا يَا إِخْوَتِيْ فَهُدُوا
وَأَكْذَبُ النَّاسِ أَهْلُ الرَّفْضِ فَانْتَبِهُوا *** وَأَخْوَنُ النَّاسِ يَا مَنْ فِيْ الْهُدَى بَرَدُوا
وَمَنْ يُخَالِفُهُمْ لِلْكُفْرِ قَدْ نَسَبُوا *** حَتَّى أَبَا بَكْرِ يَا مَنْ فِيْ الْهَوَى جَمَدُوا
قَرْآنُنَا حَرَّفُوا مَاذَا تَظُنَّهُمُ؟ *** يَا صَاحِ إلا عَلَى الْكُفْرَانِ قَدْ وَرَدُوا
جِبْرِيْلُ خَانَ وَهَذَا قَوْلُ قَائِلِهِمْ *** وَفِيْ الْفَوَاحِشِ خَانَ الْقَوْمُ مَا اتَّأَدُوا
إِنَّ الرَّوَافِضَ سَبُّوا عِرْضَ سَيِّدِنَا *** وَالرَّافِضِيُّ لِكُلِّ الْمُسْلِمِيْنَ عَدُو

مِنْهَاجُ شِيْخِ ابْنِ حَرَّانٍ يُكَفِرُهُمْ *** فَلْتَقْرَؤُوا أَيُّهَا الْوُعَّاظُ وَاعْتَمِدُوا
وَلْتَعْلَمُوا أَنَّهُ صَحَّ الْجِهَادُ لَهُمْ *** بَلْ وَاجِبٌ ضِدَّهُمْ وَالْحَقُّ مُسْتَنَدُ

وَهَلْ مِنَ الْخَيْرِ وَالْمَعْرُوْفِ أَنْ تَرَنَا *** مُغَادِرِيْنَ لِدَارِ الْخَيْرِ نَرْتَعِدُ
دَارُ الْهُدَى آوَتِ الطَّلابَ مِنْ فِتَنٍ *** وَاللَّهِ لَوْ تَرَكُوا ذَا الْخَيْرَ مَا رَشَدُوا
إِنَّا لَفِيْ دَارِنَا نَحْمِيْ مَشَايِخَنَا *** مَشَايَخَ الْعِلْمِ وَالإحْسَانِ يَجْتَهِدُوا
نَحْمِيْ هُدَانَا وَنَحْمِيْ دَعْوَةً نَشَرَتْ *** عِلْمَ النَّبِيِّ وَمَا مِثْلَ الْهُدَى نَجِدُ
وَاللَّهِ لَوْ سُكِبَتْ مِنَّا الدِّمَاءُ لَمَا *** خُفْنَا مِنَ السَّيْفِ عَوْنَ اللَّهِ نَسْتَمِدُ

هَذَا مِنَ اللَّهِ تَوْفِيْقٌ لِعَالِمِنَا *** وَشَيْخِنَا الْعَلَمُ الْمِفْضَالُ وَالأَسَدُ
وَالشَّيْخُ أَحْمَدُ وَالشَّيْخُ الْجَمِيْلُ هُنَا *** كَذَا الرِّجَالُ رِجَالُ الْعِلْمِ قَدْ وُجِدُوا
كُلُّ الْمَشَايِخِ وَالْكُتَّابِ فِي أَدَبٍ *** وَغَيْرِهِمْ مِنْ رُؤُوْسِ الْقَوْمِ قَدْ سَعُدُوا
لَنَا دُرُوْسٌ بِحَمْدِ اللَّهِ قَائِمَةٌ *** فِيْ الصُّبْحِ وَاللَّيْلِ بَعْدَ الْعَصْرِ قَدْ قَصَدُوا
أَمَّا التَّلامِيْذُ مِنْ شَتَّى الْبِلادِ فَلا *** مَعَ الْخَوَالِفِ تُلْفِيْهِمْ وَمَا قَعَدُوا

لا تُنْكِرُوا مَوْرِداً عَذْباً لِشَارِبِهِ *** إِنْ كَانَ لابُدَّ مِنْ إِنْكَارِهِ فَرِدُوا
لا تُنْكِرُوا الْعِلْمَ وَالْخَيْرَ الْعَمِيْمَ بِهَا *** فَلْتُنْكِرُوا الْجَهْلَ لا حَيَّاكُمُ الصَّمَدُ

فَرَّغَهَا : أَبُو أَحْمَدَ عَلِيٌّ السَّيِّدُ