اﻷشعار العلمية

Link

 

الدالية في بيان عقيدة الفرقة الناجية

 

مقدمة

  1. بَدَأْتُ بِبِسْمِ الله ثُمَّ فَأَحْمَدُ

إِلَهاً عَلَا فَوْقَ السَّمَاءِ مُـمَجَّدُ

  1. وَأَشْهَدُ أَنَّ الله لَارَبَّ غَيْرُهُ

هُوَ الْوَاحِدُ الْأَعْلَى لَهُ الْـخَلْقُ يَعْبُدُوا

  1. وَأَشْهَدُ بِالْإِقْرَارِ أَنَّ نَبِيَّنَا

رَسُولٌ مِنَ اللهِ الْعَظِيمِ مُـحَمَّدُ

  1. فَصَلَّى عَلَيْهِ اللهُ فِي كُلِّ سَاعَةٍ

وَصَلَّى عَلَى أَصْحَابِهِ خَيْر مَنْ هدُوا

باب أنواع التوحيد الثلاثة

 

  1. أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ اسْمَعُوا لِعَقِيدَةٍ

لَنَا نَقَلَ الْأَسْلَافُ حَقًّا وَأَكَّدُوا

  1. فَكُنْ فِي هُدَى التَّوْحِيدِ وَاعْمَلْ بِنِيَّةٍ

وَلَا تُشْـرِكُوا بِالله شَيْئاً لِتَسْعَدُوا

  1. لَهُ نُثْبِتُ الْأَسْمَاءَ مِنْ دُونِ حيدَةٍ

وَنُثْبِتُ أَوْصَافَ الْإِلَهِ وَنَحْمَدُ
8. أَلَا خَابَ مَنْ لله أَوَّلَ وَصْفَهُ

 

وَعَطَّلَ مَا فِي الْوَحْيِ قَدْ جَاءَ يُسْنَدُ

  1. وَمَنْ مَثَّلَ الرَّحْمَنَ بِالْـخَلْقِ جَهْرَةً

فَذَاكَ أَخُو التَّمْثِيلِ لِلْحَقِّ يَجْحَدُ

باب صفة الكلام

 

  1. وَإِنَّ كَلَامَ الله حَقٌّ بِصَوْتِهِ

وَنَتْلُوهُ نُطْقاً بِاللِّسَانِ نُجَوِّدُ

  1. وَلَيْسَ بِمَخْلُوقٍ وَحَاشَا فَإِنَّهُ

كَلَامُ الَّذِي يَهْدِي الْعِبَادَ لِيَهْتَدُوا

  1. وَمَنْ قَالَ مَخْلُوقٌ كَجَهْمٍ وَوَاصِل

أَلَا زَلَّ مَنْ رَدَّ الصِّفَاتِ وَأَلْحَدُوا

  1. وَقَالَ ابْنُ كُلَّاب مَعْ أَشْعَرِيِّهِمْ

بِمَعْنَاهُ لَا صَوْتٌ وَبِالْحَرْفِ يَجْحَدُ

  1. وَقَالَ ابْنُ كَرَّام وَلَيْسَ بِمُهْتَدٍ

بِأَنَّ كَلَامَ الْحَقِّ فِي النَّفْسِ حَدَّدُوا

  1. وَقَالَ ابْنُ سَلَام بِأَنَّ كَلَامَهُ

حُرُوفٌ وَأَصْوَاتٌ بِذَاتٍ تُقَيَّدُ

  1. وَطَائِيُّ أَصْحَابِ الْوُجُودِ يَقُولُ مَا

هُنَاكَ كَلَامٌ غَيْرهُ يَتَرَدَّدُ

باب تعريف الإيمان

 

  1. وَإِيمَانُنَا قَوْلٌ وَفِعْلٌ نَقُولُهُ

وَلَا بُدَّ مِنْ عَقْدٍ بِهِ الْقَلْبُ يقْصدُ

  1. يَزِيدُ بِعِلْمٍ أَوْ بِطَاعَةِ رَبِّنَا

وَيُنْقِصُهُ الْعِصْيَانُ طَوْرًا وَيَحْصِدُ

  1. وَمُعْتَزِلِيُّ الْجَهْلَ قَالَ بِأَنَّهُ

مُجَرَّدُ تَصْدِيقٍ فَضَلُّوا وَأَبْعَدُوا

  1. وَجَهْمِيَّةٌ قَالُوا اعْتِرَافٌ فَأَدْخَلُوا

كَإِبْلِيسَ أَوْ فِرْعَوْنَ فِيهِمْ مُوَحِّدُ

  1. وَمُرْجِئَةٌ قَالُوا هُوَ النُّطْقُ حَسْبُنَا

وَلَيْسَ مُهِمٌّ أَنْ لَهُ الْقَلْبُ يعْقدُ

باب الرؤية

 

  1. وَنُؤْمِنُ أَنَّ الْـمُؤْمِنِينَ يَرَوْنَهُ

إِلَهاً كَرِيماً فِي الْجِنَانِ يُخَلَّدُوا

  1. وَيُنِكُرَ ذَا الْجَهْمِيُّ زُورًا لِغَيِّهِ

كَذَا ذُو اعْتِزَالٍ لِابْنِ جَهْمٍ يُقَلِّدُ

  1. وَمِنْهُمْ أَخُو رَفْضٍ وَشِيعَةُ أَنْكَرُوا

وَكُلَّ ضَلَالٍ فَالرَّوَافِضُ يَعْمَدُوا

باب الإيمان بالقدر

 

  1. وَنُؤْمِنُ بِالْأَقْدَارِ فَالله شَاءَهَا

بِعِلْمٍ وَخَلْقٍ كَانَ فِي اللَّوْحِ يرْصدُ

  1. وَمَا شَاءَ رَبِّي كَانَ أَمَّا مُرَادُهُ

فَفِي الْخَلْقِ فِي الْـمَأْمُورِ مَنْ قَدْ تَمَرَّدُوا

  1. وَأَمَّا مُرَادُ الله كَوْناً فَإِنَّهُ

يَكُونُ وَلَوْ فِي شَرْعِنَا لَيْسَ يُحْمَدُوا

  1. وَأَنْكَرَ هَذَا مَعْبَدٌ ثُمَّ وَاصِلٌ

وَغَيْلَانُ أَوْ عَمْرٌو كَمَا قَالَ مَعْبَدُ

باب الإيمان باليوم الآخر

 

  1. وَنُؤْمِنُ بِالْمِيزَانِ لِلنَّاسِ أَوْ لِـمَا

جَنَوْهُ كَذَاكَ الصُّحْفُ لِلْعَدْلِ تُوجَدُ

  1. وَجَنَّةُ عَدْنٍ قَدْ أُعِدَّتْ لِأَهْلِهَا

وَنَارٌ تَلَظَّى لِلْكَفُورِ تُوقَدُ

  1. وَأَهْلُ اعْتِزَالٍ يُنْكِرُونَ وُجُودَهَا

أَلَا خَابَ قَوْمٌ باِلْجَهَالَةِ ينْقدُوا

  1. وَجَهْمٌ لَهَا يُفْنِي بِأَقْبَحِ قَوْلَةٍ

فَتَباًّ لِجَهْمٍ إِنَّهُ كَانَ يَجْحَدُ
33.وَقُلْ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ حَقٌّ لِـمَنْ هَوَى

كَذَاكَ سُؤَالٌ فِيهِ لِلنَّاسِ يُورَدُ

  1. وَفِتْنَةُ قَبْرٍ لِلْأَنَامِ جَمِيعِهِمْ

سِوَى الْأَنْبِيَا ثُمَّ الَّذِينَ اسْتُشْهِدُوا

  1. وَنُؤْمِنُ بِالْحَوْضِ الْكَرِيمِ بِمَحْشَـرٍ

فَمَنْ كَانَ سُنِياًّ سَيُسْقِيهِ أَحْمَدُ

  1. وَمَنْ كَانَ بِالْأَهْوَاءِ وَالزَّيْغِ مُحدثًا

فَعَنْ حَوْضِهِ الْأَمْلَاكُ يَا صَاحِ تَطْرُدُ

باب أسماء الله الحسنى وصفاته العلى

 

  1. وَنُؤْمِنُ أَنَّ الله لَا رَبّ غَيْرُهُ

إِلَهاً عَظِيماً عَالِماً مُتَوَحِّدُ

  1. سَمِيعاً بَصِيرًا قَادِرًا مُتَكَلِّمًا

عَلِيمًا حَلِيمًا رَازِقًا مُتَوَدِّدُ

  1. هُوَ الْحَيُّ وَالْقَيُّومُ جَلَّ مَلِيكُنَا

هُوَ الْبَرُّ وَالرَّحْمَنُ أَوَّلُ وَاحِدُ

  1. سَلَامٌ وَقُدُّوسٌ مُهَيْمِنُ آخرٌ

وَأَوَّلُ مِنْ قَبْلِ الْخَلَائِق تُوجَدُ

  1. هُوَ الله وَالْجَبَّارُ خَالِق بَارِئٌ

عَزِيزٌ حَكِيمٌ ظَاهِر فَلَهُ اسْجُدُوا

  1. عَلِيٌّ عَظِيمٌ شَاكِر جَلَّ رَبُّنَا

شَكُورٌ حَلِيمٌ غَافِر لِـمَنْ اهْتَدُوا

  1. كَرِيمٌ قَرِيبٌ زِدْ مُجِيبٌ وَأَكْرَم

لَطِيفٌ وَمَوْلَى لِلَّذِينَ تَعَبَّدُوا

  1. رَقِيبُ شَهِيدٌ عَالِـمٌ بِالَّذِي جَرَى

نَصِيرٌ وَلِيٌّ لِلْوَلِيِّ مُسَانِدُ

  1. كَبِيرٌ حَمِيدٌ مَالِكُ الْـمُلْكِ كُلّه

إِلَهٌ قَوِيٌّ لَيْسَ يُعْجِزُهُ يَدُ

  1. وَخَيْرُ حَفِيظٍ حَافِظ كَانَ قادرًا

لَهُ صَمَدٌ كُلُّ الْخَلَائِقِ تَصْمُدُ

  1. هُوَ النُّورُ وَالْأَعْلَى هُوَ الْقَاهِرُ الْعَفُوُّ

هُوَ الْحَاكِمُ النُّورُ الَّذِي لَيْسَ يُجْحَدُ

  1. هُوَ الْوَاسِعُ الْعَلَّامُ وَارِث حَسْبنَا

غَنِيٌّ كَفِيلٌ طَيِّبٌ ذَاكَ وَارِدُ

  1. هُوَ الْقَابِضُ السُّبُّوحُ بَاسِط رَازِق

رَفِيقٌ قَدِيرٌ فَاعْبُدُوهُ وَوَحِّدُوا

  1. هُوَ الله وَالْفَتَّاحُ غَافِرُ ذَنْبِنَا

رَؤُوفٌ وَفَتَّاحٌ لِـمَنْ كَانَ يَسْجُدُ

  1. هُوَ الْحَكَمُ الشَّافِي وَمُعْطِي عِبَادِهِ

هُوَ الْوِتْرُ سِتِّيرٌ مقَدّم مَجِّدُوا

  1. هُوَ الله مَنَّانٌ جَمِيلٌ مُؤَخِرٌ

طَبِيبٌ وَدَيَّانٌ هُوَ الله سَيِّدُ

  1. لَهُ الْحُسْنُ فِي أَسْمَائِهِ ثُمَّ وَصْفِهِ

وَلَا حَصْرَ فِيهَا ذَلِكَ الْقَوْلَ فَارْدُدُوا

  1. وَأَوْصَافُهُ سُبْحَانَهُ لَا نَرُدُّهَا

بِتَأْوِيلِهَا كَالْقَوْلِ مِمَّنْ تَمَرَّدُوا

  1. نَقُولُ اسْتَوَى حَقاًّ عَلَى الْعَرْشِ رَبّنَا

كَمَا قَالَ رَبِّي فِي الْكِتَابِ مُجَوَّدُ

  1. خِلَافًا لِـجَهْمٍ زَادَ حَرْفاً بِبَغْيِهِ

كَمَا زَادَهُ مَنْ قَبْلُ مِمَّنْ تَهَوَّدُوا

  1. وَمَنْ قَالَ إِنَّ الله فِي كُلِّ بُقْعَةٍ

كَمَا قَالَ صُوفِيٌّ فَكُفْرٌ مُؤَكَّدُ

  1. فَذُو الْعَرْشِ مَعْ خَلْقٍ بِعْلِمٍ وَرُؤْيَةٍ

وَسَمْعٍ وَلَا يَخْفَى عَلَيْهِ الْـمُجَرَّدُ

باب الشفاعة

 

  1. وَنُؤْمِنُ أَنَّ الله يُخْرِجُ مِنْ لَظى

أُنَاساً عَلَى التَّوْحِيدِ زَاغُوا فَأَفْسَدُوا

  1. فَيُخْرِجُهُمْ بِالْفَضْلِ ثُمَّ شَفَاعَةٍ

مِنَ الْأَنْبِيَا وَالصَّالِـحِينَ فَيحْمَدُوا

  1. وَأَنْكَرَ أَهْلُ الْإِعْتِزَالِ خَوَارِج

وَجَهْمِيَّة هَذَا فَضَلُّوا وَأَبْعَدُوا

  1. وَإِنَّ كِلَابَ النَّارِ قَوْماً تَرَاهُمُ

خَوَارِج قَدْ سَلُّوا سُيُوفاً وَشَرَّدُوا

  1. وَمَا إِنْ تَرَى إِلَّا وَصَاحِبُ بِدْعَةٍ

سَيَهْوِى خُرُوجاً لِلْخَوَارِجِ قَلَّدُوا

  1. وَمَنْ سَلَّ سَيْفاً لَيْسَ مِنَّا لِأَنَّهُمْ

عَلَى الْقَتْلِ وَالْأَهْوَاءِ بَغْياً تَعَوَّدُوا

باب أفاضل الخلق وشرارهم

 

  1. وَقُلْ إِنَّ خَيْرَ الْأَنْبِيَاءِ جَمِيعهمْ

وَسَيِّدَ كُلِّ الْخَلْقِ فِي الْكَوْنِ أَحْمَدُ

  1. وَبَعْدَهُمُ الصِّدِّيقُ عِلْمًا وَسُنَّةً

وَقَدمًا وَرَأْياً إِنَّهُ لَـمُسَدَّدُ

  1. وَمِنْ بَعْدِهِ الْفَارُوقُ بِالْعِلْمِ واَلْـهُدَى

قَوِيٌّ بِدِينِ الله فِي الدِّينِ يَرْشُدُ

  1. وَعُثْمَانَ ذُو النُّورَيْنِ سَار حَيَاؤُهُ

عَلِيٌّ أَبُو الْخَيرَيْنِ لِلْحَقِّ يَعْضُدُ

  1. وَعَشْـرَتُهُمْ ثُمَّ الْأُولَى مَعهُ هَاجَرُوا

وَأَنْصَارُهُ الْأَنْصَارُ لِلدِّينِ سَانَدُوا

  1. وَفَاطِمَةُ خَيْرُ النِّسَاءِ وَبَعْدَهَا

فَعَائِشَةُ فِي الْعِلْمِ وَالخَيْرِ تُحْمَدُ

  1. وَخَالَفَتِ الْأَرْفَاضَ سَبُّوا صَحَابَةً

فَهُمْ شَرُّ خَلْقِ الله لِلصَّحْبِ عَانَدُوا

  1. وَنُؤْمِنُ بِالدَّجَّالِ حَقًّا بِأَنَّهُ

سَيَخْرُجُ بَيْنَ النَّاسِ طَيْبَةَ يَقْصُدُ

باب التحذير من فرق الحزبية

(الإخوانية والتبليغية وفصائلهم)

 

  1. وَإِيَّاكَ وَالْإِخْوَانَ حِزْبٌ مُخَالِفٌ

لِدِينِ النَّبِيِّ وَالسَّالِفِينَ وَمَنْ هُدُوا

  1. وَدَعْوَتُهُمْ صُوفِيَّةٌ مِنْ أَسَاسِهَا

سِيَاسَتُهُمْ لِلْحُكْمِ مِنْ أَجْلِهِ اعْتَدُوا

  1. وَأَمَّا أَخُو التَّبْلِيغِ لَا تَرْجُ مِنْهُمُ

إِلَى النَّاسِ نَفْعاً إِنَّهُم لَنْ يُسَدَّدُوا

  1. طَرِيقَتُهُمْ صُوفِيَّةٌ مِنْ رَئِيسِهِمْ

مُحَمَّد بْنِ إِلْيَاسَ بِئْسَ الْـمُجَدِّدُ

  1. وَدَعْ مَذْهَبَ التَّكْفِيرِ لَا تَقْرَبَنَّهُ

فَذَاكَ مَقَالٌ فِي الدِّيَانَةِ مُفْسِدُ

  1. وَسِيمَا أُهَيْلِ الزَّيْغِ فِيهِمْ كَثِيرَةٌ

كَطَعْنٍ بِأَهْلِ الْحَقِّ مَنْ سَارَ يسْندُ

  1. وَتَقْلِيدِهِمْ لِلْمُبْطِلِينَ وَمَنْ هُمُ

هُم غَيْرُ مَعْصُومِينَ بِالْجَهْلِ قُلِّدُوا

  1. مُخَالَفَةً لِلْحَقِّ فِي أَصْلِ دِينِنَا

عَقَائِدُهُمْ ضَلَّتْ وَلِلنَّاسِ قَعَّدُوا

  1. وَتَفْرِيقُهُمْ بَيْنَ الْهُدَاةِ وَإِنَّ مِنْ

أُصُولِ الْهُدَى لَهْوَ اجْتِمَاعٌ مُؤَكَّدُ

  1. وَسِرِّيَّةٍ فِي الدِّينِ بِالشَّـرِ وَالْهَوَى
    وَهَذَا دَلِيلُ الشَّـرِّ فَاخْشَوْهُ تَرْشُدُوا
  2. وَهَذَا دَلِيلُ الشَّـرِّ فَاخْشَوْهُ تَرْشُدُوا
    1. وَفِيهِمْ غُلُوٌّ فِي الْكِبَارِ بِلَا هُدى

    وَفِي الْقَوْلِ وَالْأَحْكَامِ قَالُوا فَأَبْعَدُوا

    1. وَبَيْعَتُهُمْ لِلْخَارِجِينَ عَنِ الْأُلَى

    أَلَا إِنَّمَا الْأَهْوَاءُ بِالْقَوْمِ تَقْعُدُ

    1. وَدَيْدَنُهُمْ تَوْحِيدُ حَاكِمٍ كَيْ يَروا

    بِحَاكِمِنَا كُفْراً وَكَيْ يَتَمَرَّدُوا

    خاتمة

    1. وَلله حَمْدِي فِي الْخِتَامِ مُصَلِّياَ

    عَلَى خَيْرِ خَلْقِ الله فَضْلًا وَأَزْيَدُ

Link

الحق والله في دماج مرتفع
الأمور في يديك ليس لي
والعلم والحلم والإيمان يستند والعددُ
لا تنكروا مائها عذباً لشاربه إن كان لا بد من إنكاره فردوا فرِدوا

 

يامدعي الفرق إن الله مطلع

ا رب إني عائذ بعفوك من

فلتتقي الله ربي إنه أحـــدُ
هلا أتيت ببرهان على كلِمٍ كما زعمت   بأن دار العلم تبتعدُ
يامدعي الفرق بين الدار في زمن مضى زمانًا وهذا اليوم هل تفدُ؟
يامدعي الفرق هلا تستحي أحداً

 

وتتقي الله فيما قلت يا بَلِدُ
الدار يزداد بالإيمان ذا نرَهُ والعلم في الدار بالإسناد يستندُ
الشيخ يحيى يقول الحق ينصحنا ويبذل الوقت والمخذول ينتقدُ
والشيخ لا زال للإسلام يخدمه وبالعلوم فإن الشيخ يجتهدُ
ومن يقول بأن الشيخ غيرها جزاؤه الهم والأتعاب والكمدُ
ياعائبي أنني في القول أصدقه العيب في الكذب لا حياكم الصمدُ

 

Link

 

نص المنظومة

بسم الإله أبتدي النظاما

والحـمــد للـه الــذي أداما

علي فضلَه وأعطى وكفى

وقد هدى أرجو بأنْ لي قد عفى

ثم الصلاة والسلام كُمّلا

على النبـــيْ وآله ومن تلا

وذي من انواع علوم الذكرِ

نظمتـــها مختصراً لأمرٍ      

أسباب ما أنزل في الكتاب

مهمـــــــة للشيخ والطلاب  

هذا ومن أنواعه ما أنزلا

بأولٍ أوآخــــــرٍ وما تلا

وألفــوا في ما أتى مكررا

ولم يصـــــح منه شئ قررا

مكيّه ما كان قبل الهــجره

والمدنــــيّ بعد تلك الفتره

والحضريّ ما أتاه بالحضرْ

والسفريْ نزوله عند السفرْ

ليليّه في الليل ما قد نزلا

أما النهاريّ فما حقاً ولا

صيفيّه في الصيف والشتائي

ففي الشتا وبعده السمائيْ

ففي العلوّ أرضيه بأرضِ

نوميه عند المنام مرضي

وبعظهم أباه , والفراشي

ففي الفراش يا أخانا الناشي

ومنه ما تأخر الــــنزولُ

عن حكمه والعكس فيه قولُ

وما أتى مشيعاً ولم يصح

ومفردا مع الأمين متضح

وما أتى على لسان المهتدي

كما أتى منه بقول المعتدي

ومنه ما لم ياتــى إلا للنبيْ

وغيره للانــــــبياء قد تليْ

وجمعه ترتـــيبه قد عرفا

وعد آيه جمـــــــاعة وفى

صديقهمْ وبعدَه عـــثمانُ

عليـــهمُ من ربنا الرضوانُ

حفاظه رواتــــــه قراؤهْ

لهم من الله العـــــليْ ثناؤه

وما أتى مفــرقاً وما جمعْ

كســــورة كاملة لها سمعْ

ومنه ما مجـــــيئُه تواتُرًا

ومنه ما أتــــى لنا مشهورًا

أو الذي أتى لنا آحـــــادًا

ودونـــــه الشاذ لمن أرادًا

موضوعه مختلقٌ قد كُذبا

والمدرج الذي أتى منتسبا

ومنه عال أي إلى الصحابهْ

ونــازل فافهمه بالإصابه

ومنه ما لفظًا نراه قد وصل

لكــــنه منقطــــــع لا متصل

كيــفية الأداء والتحـــمّلِ

وقد أتى لنـــــا بصدقٍ مكْملِ

أعلاه أن يسمعه مشافهه

والعرض معْ إجازةٍ أتت معه

وليلزمِ التـــالي له آدابا

مذكـــورةٌ في شرحنا الكتابا

غريبه فـــــيه لهم عنايه

موضـــــحًا فلـــتلزم الكفايه

نظائرٌ تتابــــعت كثيرهْ

وجوهها معـــــلومة شهيرهْ

وليلزمِ المـــفسرُ الآدابا

وليـعرفِ الأصول والصوابا

إعرابه يقرب المعاني

ما وافـــق الأصول والمباني

وناسخٌ وآخرٌ مــــــنسوخُ

وقول من أنكر ذا ممسوخُ

وما أتى فيه وذاكم مشكلُ

فــــقد أتى مــــــبينًا يفصّلُ

وكله بلاغـــة ومعــــــجزُ

ولا مـــجاز فيه هذا الموجزُ

وفي فواتح الكتاب والسور

عـــلم يفيد من يدقق النظر

وفي تناسب الكلام كــتبا

وبعضــــهم لذاك ردّا وأبى

وما أتى مشتــــبها لغيره

له اهتـــــــمام بالغ كغيره

وفقهه والعلم بالعقـــــيدة

ولغة والســـــــــيرة حميدة

أمثاله دقــيقة غريبــــــه

أقســــــــامه مفـيدة عجيبه

جداله للمبطلين مفـــــحمُ

أســــــماؤه ألقــــــابه تعلّم

ومبهمات فيه قد وضحها

أهل العلوم والعلو والنهى

وما أتى من الصفات فيه

نثبــــــته بالحق والتنزيهِ

تجويده محتم ومســـــند

ترتـــيله له الهداة اعتمدوا

ومدغم وما أميل أوخفيْ

ومــــدّهُ إظهـــارهُ وما نفيْ

والوقف من علومه نفيس

والابتــــــدا لقــارئ أنيـــس

فضائلٌ له أتت كثيره

قد جمــعت وهْي لهُ جديرهْ

ومنه فاضل وفيه أفضلُ

وذلـــــــــكمْ في سنةٍ يفصلُ

وفي كتابة الكتاب قد كتب

وكتبهم قد ذكروها في الكتب

وفي غرائب المعاني أفردوا

وبعضها من الذي قد اعتدوا

والمعتنون بالكتاب السبقه

لهــــــم منــازلٌ وكل طبقه

وهذه منظومــــــة وجــــــيزه  

كتـــــــبتها في ســـاعة عزيزه

من بعد خمسين بخمس جاءت

يا رب عفواَ إن طغت أو مالت

والحمـــد لله على انتــــــهائي

كما حمـــدت الله في ابتدائي

 

والحمد لله رب العالمين (ذو القعدة/1428)

دار الحديث بدماج رعاها الله

 

Link

بسم الله الرحمن الرحيم

وهذه قصيدة سميتها إرشاد الحياري لمشابهة الرافضة لليهود والنصارى ردًا على الكفرة الملحدين من الرافضة والشيعة المفسدين

بسم الإله مكون الأكوان

 

  والحمد للرحمن ذي الإحسان

 

وبه نقول مقالة ندعو بها

 

  للدين من يدعوا إلى الكفران

 

فأعلم بأن الرافضين لديننا

 

  دين النبي الصادق الدهقان

 

هم شر من وطئ الحصى من أكلب

 

  وهم الروافض هم ذوو الطغيان

 

وهم البغاة كذا الطغاة وهم أو لوا

 

  شر مدى التأريخ في الأوطان

 

ما قام حرب ضد أهل الدين أو

 

  قام العدو على أولي الأيمان

 

إلا رأيت الرافضين بعيدهم

 

  فرحين بالتنكيل والبهتان

 

فمع التتار تراهم بتعاون

 

  ومع اليهود كذا مع النصراني

 

وهم على الإسلام شر دائمًا

 

  قد قاله علماؤنا ببيان

 

أما إمامهم فعبد اللهِ بنْ

 

  سبأ عليه لعائن الرحمن

 

وكبولص فعل الخبيث بمكره

 

  في دين نصرانيهم بعلاني

 

وبتقية في نهجهم من دون أكـ

 

  ـراه ولا سهو ولا نسيان

 

ولا يرتضون تحاكمًا بكتابنا

 

  أبدًا   ولا قول النبي بعيان

 

يتعمدون خلاف أهل الحق في

 

  قول وفعل واعتقاد جنان

 

إن كان إرجاف لمسلم يفرحوا

 

  صفة المنافق ذاك في القرآن

 

وغلوهم بالصالحين تشبهوا

 

  بيهودهم وكذلك النصراني

 

خذلوا عليـًا والحسـين ويطعنوا

 

  فيهم كذا زيد مع الابنان

 

ومع اليهود تشبهوا بمساجد

 

  فيه القبور عبادة الأوثان

 

فانظر إلى الهادي بصعدة كيفهم

 

  لترابه يأتون كالعميان

 

قالوا كمثل المارقين من اليهود

 

  كذا النصارى بئست الفئتان

 

لن يدخل الجنات غير رجلًا

 

  تبًا   لكم يا شيعة الشيطان

 

وترى اليهود الحاسدين بحقدهم

 

  مثل الروافض فألعن القومان

 

وعداوة الكفار أهل الدين في

 

  حمر الروافض بين كل زمان

 

والافتراء على الإله تراه فيـ

 

  ـهم ذا كثير يا أولي العرفان

 

وبلا أسانيد يشابه نهجهم

 

  نهجَ اليهود ترى بلا نقصان

 

ورمي اليهود الصالحات كمريم

 

  ورمى الروافض بنت([1]) بن عثمان

 

تأخير إفطار لصائمهم ترى

 

  فيهم تشابه فعلة النصراني([2])

 

والمال للمعصوم في حل هم

 

  وقد استحلوا المال والنسوان

 

والله قال بأنه فعل اليهو

 

  د بآل عمران([3]) بلا نكران

 

وكذاك تحريف الكتاب ونصه

 

  مثل اليهود بمحكم القرآن

 

طعنوا النبي بسبهم أصحابة

 

  ونسائه بالزور والبهتان

 

وكذا أمور قد تراها كثرةً

 

  في كتب أهل العلم والعرفان

 

وأحل أهل الرفض متعة نسو

 

  ة منهم فلا تركن على ذا الزاني

 

سرق زناة معتدون فكم. وكم

 

  فشرورهم أخزى من الحيوان

 

عيد الغدير لهم وليس بسنةٍ

 

  بل بدعة النوكاء من شيطان

 

يا رب فألعنهم وخيب مكرهم

 

  وأكبت أولي الكفران والطغيان

 

جبريل يقال يهود ذاك عدونا

 

  وهم يقولوا خائن بأمان

 

زاد اليهود بحنطة نونًا كما

 

  في سورة الأعراف ذا ببيان

 

والرافضي قول يستولي وزا

 

  د اللام ذا كفر بلا إيمان

 

وتشابهوا في حصر ملكهمُ على

 

  أصحابهم ذا منتهى البطلان

 

وتشابهوا في قولهم ن الجهاد

 

  موقّف حتى خروج فلان

 

شاهت وجوه الرافضين جميعهم

 

  فألعنهم من بعد كل أذان

 

مكن إلهي المسلمين من الروا

 

  فض في البلاد كذلك في إيران

 

والحمد للرحمن جل جلاله

 

  لو لاه لم نهدى إلى الإيمان

 

ثم الصلاة على النبي وآلة

 

  وعلى الصحابة هم أولو الرضوانِ

 

 

 

 

 

   

 

([1]) أي عائشة بنت أبي بكر وهو عبد الله بن عثمان رضي الله عنهم

([2]) يعني اليهود

([3]) قال تعالى (ومن أهل الكتاب من أن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من أن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائماً ذالك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل) الآية (75)

Link

 

ما ينقمون عليه إلا نصحه

فتأدبوا يا معشر العميان

علم وتوحيد وصبر سنةٌ

جرح وتعديل بكل أمان

وهو الملين جناحه للمهتدي

وهو العزيز على ذوي البطلان

وهو الكريم بعلمه وبفهمه

والصبر في التعليم للإخوان

والله صيره عصا موسى لمن

يتأفكون على الهدى الرباني

هو غمهم هو حزنهم هو سمهم

هو همهم في السر والإعلان

وهو الرحيم بهم أتاهم نصحه

ليوفقوا للحق والإحسان

فتمردوا وتكبروا وتساقطوا

والشيخ ذاك العالم الرباني

Link

هذه قصيدة ألقيت في دار الحديث

ياطالبًا للعلم والهدايه وخائفًا من سبل الغوايه
إياك أعني فا سمع النصيحه وليس قصدي هاهنا الفضيحه
اعلم بأن من شروط الطلب هو التحلي بخصال الأدب
وأن تلا زم سنة المختار حتى تموت لا تكن تماري
وأن تخاف الله ذا الإجلال وبالتقى تُهدى وبالسؤال
وأن تحاسب نفسك الضعيفه إن لاتكن فأنت مثل الجيفه
فالنفس فيها كل داء ووبى إلا من اختار الإله واجتبى
فيها الردى والكبر بالإ عجاب والحسد المذموم للأصحاب
فيها الريا والسمعة البطاله والا نتقام وصف ذي القتاله
فتش أُخيّ نفسك الأماره ولاتزك فاسمعي ياجاره
وحبها للمال شرفاجتنب وفتنة من أجله سترتكب
كل المعاصي قاله الرسول فتنة ذي الأمة هذا قيلُ
فيها اتهام الحاملين للهدى أولي النهى من حذروا من الردى
هذ ا ومن أمراضها أن تلقي في قلبك الشكوك كي لاتبقي
فيك الهدى أو بعضه قد تُنسي رب قني من شرما في نفسي
ومن يكن مداهنا لنفسه في ما تشاء مداهنًا لجنسه
فانه لابد يوما تبدوا أمراضه حتى ولو تُعدّ
قد وعد العلام في كتابه بسورة المختار ما أتى به
﴿أم حسب الذين في قلوبهم﴾ وكان وعد الله قد جرى بهم
فأخرجت أضغانهم للناس حتى رأوها لا تكن كالناسي
وانظر إلى من سلفوا ممن فتن وكان بين المؤمنين مؤتمن
لكنه يخفي النفاق ما ترى بهم ألم تر انتكاسهم جرى
فأصبحوا من جملة الأحزاب وأرسلوا العداء للأحباب
لله في أفعاله شئون يعلمها إياك والظنون
إن القلوب في يديه كيف شا قلبها وما نشا حتى يشا
يا رب إني عائذ بعفوك من من شر نفسي مرتجي لفضلك
كل الأمور في يديك ليس لي منها كلمح يا رحيم يا علي
بك العياذ من أذى النفاق أو الجزا بالشر والشقاق
لا حول لا قوة إلا بالله وحسبنا الله وأنعم بالله
أهل الحديث يرحمون الرجلا

 

بجرحهم إياه كي لا يبتلى

 

في دينه فتكثر الأوزار

 

عليه يوم تنطفي الأنوار

 

فلا تكن مميعاًَ مفرقا واعلم بأن الحق حق وانطقا
ولا تظن بالعلما مالم يقع أو أنهم يفرقون المجتمع
أوأنهم ليسوا على بصيرة من أمرهم أو أنهم في حيرة
أوأن فيهم حسد وحقد أوأنهم لمن أتى يردوا
أوأنهم يلفلفوا أتباعا من غير تقوى فعل من قد ماعا
ألم يكن ذاك اللإمام الوادعي مصفياًَ وناصحًا قولوا معي
فحسبنا الله ونعم المتكل وقدر الله وماشاء فعل
والحمد للرحمن في الختام وللرسول أكمل السلام